• المنتخب المغربي يبهر بعروضه الفنية وأرقامه القوية، والجمهور المغربي يحوّل قاعة المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط إلى لوحة فرجوية نابضة بحب أسود القاعة. لا يكتفي المنتخب المغربي للفوتسال بإبهار الجماهير الإفريقية بعروضه الفنية الجميلة، ولا يترك الأرقام وحدها تتحدث عن قوته في كأس إفريقيا للأمم، بل يجد في المدرجات شريكاً استثنائياً يضاعف متعة الفرجة ويمنح البطولة نكهة مغربية خالصة. فإذا كان أسود القاعة قد خطفوا الأنظار بأدائهم الجماعي المتناغم، ومهاراتهم الفنية العالية، وفعاليتهم الهجومية الكبيرة، فإن الجمهور المغربي يستحق بدوره أن يكون نجماً ساطعاً في هذه البطولة، بما يصنعه من أجواء احتفالية رائعة داخل قاعة المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط. أربعة انتصارات قادت المنتخب المغربي إلى المباراة النهائية، بشباك نظيفة وهجوم كاسح (23 هدفا)، في حصيلة تعكس حجم التفوق الذي أظهره أبناء هشام الدكيك، وتترجم قدرتهم على الجمع بين جمال الأداء ونجاعة النتائج. وبين تمريرة ساحرة ولمسة فنية مبهرة وهدف يلهب الحماس، تتعالى الأصوات في المدرجات، لتتحول كل مباراة إلى حكاية شغف مغربي لا ينضب. لكن ما يمنح هذه المشاهد سحرها الخاص هو ذلك الانسجام الجميل بين المستطيل الأخضر والمدرجات. فالجمهور لا يحضر لمجرد متابعة المباريات، بل يشارك في صناعتها بأهازيجه المتواصلة، وتصفيقاته الحماسية، وتشجيعاته التي ترافق كل حركة لأسود القاعة، وكأنه لاعب إضافي يدفعهم إلى مزيد من الإبداع والتألق. هكذا تصبح قاعة الأمير مولاي عبد الله أكثر من مجرد فضاء لاحتضان المنافسات؛ إنها مسرح لعرض فني متكامل، تتعانق فيه مهارات اللاعبين مع إيقاعات الجماهير، وتتداخل فيه الفرجة الرياضية مع التعبير الصادق عن الانتماء الوطني. وبين منتخب يفرض إيقاعه بالأهداف والانتصارات، وجمهور يفرض حضوره بالحماس والوفاء، تكسب كرة القدم داخل القاعة المغربية رهاناً يتجاوز حدود النتيجة، ليعكس صورة بلد يعرف كيف ينظم التظاهرات الكبرى، ويمنحها روحاً خاصة، ويصنع من شغف جماهيره جزءاً أصيلاً من نجاحها. إن أسود القاعة في طريقهم إلى منصة التتويج، لكن الجمهور المغربي حجز لنفسه مكاناً في واجهة المشهد، مؤكداً أن النجومية في هذه البطولة ليست حكراً على من يبدعون بالكرة، بل تشمل أيضاً من يصنعون بالأهازيج أجمل صور الوفاء للوطن والمنتخب. الموعد الأكبر، مساء الأربعاء، عندما يلتقي أسود القاعة بمنتخب أنغولا في نهائي مكرر، ولا شك أن الحناجر سترفع الأسود إلى عنان الإبداع لمنح المغرب لقبا إفريقيا رابعا على التوالي.الجمهور المغربي.. نجم آخر يضيء سماء كأس إفريقيا للفوتسال الرباط: عدسة ع. النابلسي • المنتخب المغربي يبهر بعروضه الفنية وأرقامه القوية، والجمهور المغربي يحوّل قاعة المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط إلى لوحة فرجوية نابضة بحب أسود القاعة. لا يكتفي المنتخب المغربي للفوتسال بإبهار الجماهير الإفريقية بعروضه الفنية الجميلة، ولا يترك الأرقام وحدها تتحدث عن قوته في كأس إفريقيا للأمم، بل يجد في المدرجات شريكاً استثنائياً يضاعف متعة الفرجة ويمنح البطولة نكهة مغربية خالصة. فإذا كان أسود القاعة قد خطفوا الأنظار بأدائهم الجماعي المتناغم، ومهاراتهم الفنية العالية، وفعاليتهم الهجومية الكبيرة، فإن الجمهور المغربي يستحق بدوره أن يكون نجماً ساطعاً في هذه البطولة، بما يصنعه من أجواء احتفالية رائعة داخل قاعة المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط. أربعة انتصارات قادت المنتخب المغربي إلى المباراة النهائية، بشباك نظيفة وهجوم كاسح (23 هدفا)، في حصيلة تعكس حجم التفوق الذي أظهره أبناء هشام الدكيك، وتترجم قدرتهم على الجمع بين جمال الأداء ونجاعة النتائج. وبين تمريرة ساحرة ولمسة فنية مبهرة وهدف يلهب الحماس، تتعالى الأصوات في المدرجات، لتتحول كل مباراة إلى حكاية شغف مغربي لا ينضب. لكن ما يمنح هذه المشاهد سحرها الخاص هو ذلك الانسجام الجميل بين المستطيل الأخضر والمدرجات. فالجمهور لا يحضر لمجرد متابعة المباريات، بل يشارك في صناعتها بأهازيجه المتواصلة، وتصفيقاته الحماسية، وتشجيعاته التي ترافق كل حركة لأسود القاعة، وكأنه لاعب إضافي يدفعهم إلى مزيد من الإبداع والتألق. هكذا تصبح قاعة الأمير مولاي عبد الله أكثر من مجرد فضاء لاحتضان المنافسات؛ إنها مسرح لعرض فني متكامل، تتعانق فيه مهارات اللاعبين مع إيقاعات الجماهير، وتتداخل فيه الفرجة الرياضية مع التعبير الصادق عن الانتماء الوطني. وبين منتخب يفرض إيقاعه بالأهداف والانتصارات، وجمهور يفرض حضوره بالحماس والوفاء، تكسب كرة القدم داخل القاعة المغربية رهاناً يتجاوز حدود النتيجة، ليعكس صورة بلد يعرف كيف ينظم التظاهرات الكبرى، ويمنحها روحاً خاصة، ويصنع من شغف جماهيره جزءاً أصيلاً من نجاحها. إن أسود القاعة في طريقهم إلى منصة التتويج، لكن الجمهور المغربي حجز لنفسه مكاناً في واجهة المشهد، مؤكداً أن النجومية في هذه البطولة ليست حكراً على من يبدعون بالكرة، بل تشمل أيضاً من يصنعون بالأهازيج أجمل صور الوفاء للوطن والمنتخب. الموعد الأكبر، مساء الأربعاء، عندما يلتقي أسود القاعة بمنتخب أنغولا في نهائي مكرر، ولا شك أن الحناجر سترفع الأسود إلى عنان الإبداع لمنح المغرب لقبا إفريقيا رابعا على التوالي.