المصدر أهل مصر قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، إن الدولة تعمل من خلال أكثر من 16 مبادرة رئاسية، تستهدف الاهتمام بالإنسان منذ اليوم الأول في حياته حتى سن الكهولة والشيخوخة، وتشمل الأمراض المزمنة وغيرها، وعلاج السمنة، إلى جانب الأمراض النفسية. وأضاف خلال لقاء عبر القناة الأولى أن وزارة الصحة اهتمت بإنشاء عدد كبير من مراكز الصحة النفسية، لتوفير أماكن آمنة لتلقي العلاج، مؤكدًا أن المبادرات الرئاسية ليست مشروعًا يبدأ وينتهي، وإنما تمثل جزءًا أساسيًا من الهيكل التنظيمي لوزارة الصحة، ولها موازنة مستقلة تُضخ من الخزانة العامة للدولة، لتغطية المبادرات التي تهتم بصحة المواطن منذ اليوم الأول في حياته وحتى سن الشيخوخة. وأوضح أن الصحة لا تعني علاج المرض فقط، وإنما هي حالة من اكتمال السلامة البدنية والنفسية والاجتماعية، بما يتيح للإنسان أن يعيش حياته بصحة جيدة، وإذا أصابه المرض، لا قدر الله، يجد العلاج المناسب في المكان المناسب وبالجودة المناسبة. وأكد أن الدولة لا تنسى جزءًا أساسيًا جدًا في الصحة، وهو الكادر الصحي والفريق الصحي ومقدمو الخدمات الطبية، الذين يمثلون جيش مصر الأبيض. وتطرق إلى أهمية توطين صناعة الدواء في مصر، موضحًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي اهتم بهذا الملف، نظرًا لأهمية توافر الدواء، خاصة مع الأحداث التي تشهدها المنطقة وتأثيرها في سلاسل الإمداد، وما يترتب على ذلك من تأثير في وصول الأدوية إلى مصر. وأشار إلى أن تجربة جائحة كورونا أظهرت أهمية امتلاك الدولة القدرة على إنتاج وتصنيع أدويتها، موضحًا أن الدواء لم يكن يُوزع بعدالة خلال الجائحة، وأن الدولة التي تنتج وتصنع دواءها حصلت على النصيب الأكبر من العلاج، وليس بالضرورة الدولة التي لديها عدد أكبر من المرضى. وشدد على أن توطين صناعة الدواء، وفقًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، يمثل أمنًا قوميًّا لمصر والمصريين، في ظل اضطراب سلاسل الإمداد والحروب الجيوسياسية والمشكلات المحيطة التي قد تمنع وصول الإمدادات. وأضاف أن هذه التحديات تؤكد أهمية العمل على توفير الأدوية محليًا، بما يساعد على ضمان توافرها للمواطنين في ظل الأزمات التي قد تؤثر في حركة الإمدادات العالمية.