تلقى باريس سان جيرمان ضربة موجعة عقب انتصاره المثير على برشلونة بنتيجة 4-2، بعدما أكد النادي الباريسي تعرض نجمه الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا لقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، في إصابة ستفرض عليه الخضوع لعملية جراحية خلال الأيام المقبلة، وتهدد بإنهاء موسمه قبل الأوان.
ولم يكن الانتصار الأوروبي أمام الفريق الكطالوني مجانيا بالنسبة إلى بطل فرنسا، الذي خرج من المواجهة محملا بخسائر بشرية ثقيلة، بعدما فقد ثلاثة من أبرز ركائزه في ليلة كان يفترض أن تكون عنوانا للتألق والاحتفال.
وكانت البداية مع عثمان ديمبيلي، الذي اضطر إلى مغادرة أرضية الملعب في الدقيقة 19، إثر إصابة على مستوى الفخذ الأيسر. ثم ازدادت متاعب الفريق خلال الشوط الثاني، عندما شعر القائد البرازيلي ماركينيوس بآلام في الفخذ الأيمن، قبل أن يسقط كفاراتسخيليا متألما من إصابة في الركبة اليمنى، أثارت مخاوف كبيرة داخل الطاقم الباريسي.
وأكد البيان الطبي للنادي أن الفحوصات أثبتت إصابة النجم الجورجي بقطع في الرباط الصليبي الأمامي، بينما سيخضع ديمبيلي وماركينيوس للعلاج خلال الأسابيع المقبلة، بسبب إصابتين على مستوى الفخذين.
وتشكل هذه الإصابات ضربة قوية لحسابات المدرب الباريسي، الذي سيكون مطالبا بإيجاد الحلول المناسبة لتعويض غياب ثلاثة لاعبين مؤثرين، في مرحلة حاسمة من الموسم، تتزاحم فيها الاستحقاقات المحلية والأوروبية.
وسيكون باريس سان جيرمان مضطرا إلى مواجهة أولمبيك ليون في قمة البطولة الفرنسية المقبلة من دون خدمات هذه الأسماء، في انتظار اتضاح المدة الدقيقة لغياب ديمبيلي وماركينيوس، اللذين يرجح أن يعودا قبل نهاية السنة، وفق المعطيات الواردة في التقرير.
أما كفاراتسخيليا، فتبدو وضعيته أكثر تعقيدا، إذ إن إصابة الرباط الصليبي تتطلب عادة فترة طويلة من العلاج والتأهيل، ما يجعل إمكانية عودته قبل نهاية الموسم أمرا صعبا، ما لم تتحقق تطورات استثنائية في مسار تعافيه.
وهكذا، يجد باريس سان جيرمان نفسه أمام اختبار صعب، بعدما تحول انتصاره الكبير على برشلونة إلى فاتورة باهظة، قد تؤثر في طموحاته خلال الأشهر المقبلة، خصوصا إذا طال غياب نجومه الثلاثة عن الملاعب.







0 تعليق