شارك الدكتور عبدالحليم علام، نقيب المحامين ورئيس اتحاد المحامين العرب، في احتفالية نقابة محامي شمال الدقهلية لتكريم شيوخ المحامين والمتفوقين من أبناء المحامين، إلى جانب المحامين الحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه، وذلك بحضور محمد الصياد، نقيب محامي شمال الدقهلية، وأعضاء مجلس النقابة الفرعية. ووجه علام الشكر إلى نقابة محامي شمال الدقهلية على حرصها على تكريم رموز المهنة، تقديرًا لعطائهم وما قدموه لخدمة المحاماة والنقابة، معربًا عن سعادته بتكريم أبناء المحامين المتفوقين والحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه. وأكد نقيب المحامين أن النقابة عملت خلال الفترة الماضية على زيادة ميزانيتها وإضافة أصول جديدة، مشيرًا إلى أن الزيادة في تكاليف العلاج جرى تدبيرها من خلال خطة لترشيد الإنفاق وإحكام الرقابة على أموال النقابة. وأضاف أن النقابة عملت على زيادة نسبة مساهمتها في مشروع العلاج دون زيادة قيمة الاشتراكات، مؤكدًا استمرار العمل على رفع نسب مساهمة النقابة في مشروع العلاج، بما يخفف الأعباء عن المحامين وأسرهم ويضمن تطوير مستوى الخدمات المقدمة إليهم. وأوضح علام أن النقابة تعمل على تطبيق مبادئ الحوكمة في مختلف إداراتها، مشددًا على أن الحفاظ على أموال النقابة ومواردها يمثل مسؤولية أساسية لمجلس النقابة، بما يضمن حسن إدارتها وتوجيهها لخدمة المحامين. وأشار إلى أن ترشيد الإنفاق وإحكام الرقابة المالية وغلق منابع الفساد انعكست آثارها على الخدمات المقدمة للمحامين، وأسهمت في تحسين الخدمات العلاجية وزيادة المعاشات، مؤكدًا أن النقابة تسعى إلى زيادة مواردها وتوجيهها إلى الملفات الأساسية، وفي مقدمتها المعاشات، بما يدعم المحامين وأسرهم، خاصة الأرامل والأيتام. وأشار نقيب المحامين إلى أن الجمعية العمومية التي كانت مخصصة لزيادة المعاشات تعرضت للتعطيل، حيث جرى إيقافها قبل انعقادها، مؤكدًا أن النقابة تواجه محاولات لتعطيل الإنجازات التي تصب في مصلحة المحامين وأسرهم. وأضاف أن هناك تربصًا بكل إنجاز يتحقق لصالح النقابة وأعضائها، ومحاولات للوقوف في وجه كل خطوة تستهدف مصلحة المحامين وأسرهم، مشددًا على استمرار العمل لتحقيق مصالح الجمعية العمومية رغم ما يواجهه من مقاومة وتعطيل. وأوضح علام أن المعاشات شهدت زيادة بعد إقرارها من الجمعية العمومية، ليصل الحد الأقصى إلى 4 آلاف جنيه، والحد الأدنى إلى ألفي جنيه، إلى جانب الزيادة الدورية، مشيرًا إلى أن صرف المعاشات بالقيم الجديدة سيبدأ اعتبارًا من الأول من يناير المقبل. وأكد علام أن النقابة عملت على تطبيق مبادئ الحوكمة في مختلف إداراتها، موضحًا أن الإصلاح يواجه تحديات ومقاومة من المستفيدين من الأوضاع السابقة، وأن مواجهة الفساد والحفاظ على أموال النقابة يتطلبان إرادة حقيقية وعملًا مستمرًا. وشدد نقيب المحامين على أن العمل النقابي لا يقتصر على التصريحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما يتطلب جهدًا وعملًا حقيقيًا لخدمة النقابة والمحامين، لافتًا إلى أن تقييم المسؤولين لا يرتبط بالمدة الزمنية التي قضوها في مناصبهم، وإنما بحجم الإنجازات وما يتركونه من أعمال مؤسسية راسخة. وأضاف أن عملية الإصلاح تحتاج إلى وقت وجهد واستمرار، مؤكدًا مواصلة العمل على تطوير الخدمات والحفاظ على أموال المحامين وتحقيق مصالح الجمعية العمومية. وفيما يتعلق بنادي المحامين بطلخا، أكد علام أن العمل جار على تطويره، وأنه سيكون جاهزًا لاستقبال المحامين في أقرب وقت ممكن. وأوضح أنه حرص على طرح عملية تأجير النادي من خلال مزايدة علنية، وبعلم مجلس النقابة، بهدف تحقيق أكبر فائدة ممكنة تعود على المحامين وأسرهم، وتوفير عائد أفضل للنقابة، مع ضمان الحفاظ على أموال المحامين وإرساء مبادئ الشفافية في إدارة أصول النقابة. وأكد نقيب المحامين استمرار العمل على زيادة موارد النقابة وتطوير منشآتها وخدماتها، بما يحقق الاستفادة المثلى من أصولها، ويدعم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه أعضائها وأسرهم. وشهد الحفل تقديم درع تكريم للدكتور عبدالحليم علام، نقيب المحامين ورئيس اتحاد المحامين العرب، تقديرًا لجهوده في خدمة المحامين ومهنة المحاماة، ودعمه المستمر للعمل النقابي وتطوير الخدمات المقدمة لأعضاء النقابة.