يسعى الدولي المغربي رضا بلحيان إلى استثمار تألقه المتجدد مع لازيو الإيطالي من أجل العودة إلى صفوف المنتخب الوطني المغربي، وإقناع الناخب الوطني محمد وهبي بمنحه فرصة جديدة، بعدما غاب مطولا عن عرين أسود الأطلس. واستعاد لاعب خط الوسط حضوره مع الفريق الإيطالي، مستفيدا من دقائق اللعب التي بات يحصل عليها، وهو ما أعاد اسمه إلى واجهة النقاش بشأن الخيارات المتاحة أمام وهبي، خاصة في ظل المنافسة القوية على مراكز وسط الميدان. ويأمل بلحيان، البالغ من العمر 22 سنة، أن تتحول مستوياته الأخيرة مع لازيو إلى ورقة رابحة لاستعادة مكانته داخل المنتخب الوطني، بعدما سبق له أن حمل قميص الأسود، دون أن ينجح في تثبيت أقدامه بشكل منتظم ضمن الاختيارات الوطنية. وتبقى عودة بلحيان رهينة باستمرارية تألقه وجاهزيته البدنية والتكتيكية، فضلا عن مدى اقتناع وهبي بقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة في خط الوسط، الذي يحتاج إلى لاعبين يجمعون بين استرجاع الكرة وبناء اللعب وتحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم. فهل ينجح بلحيان في العودة من بعيد وفرض اسمه مجددا ضمن حسابات الناخب الوطني، أم أن المنافسة القوية ستؤجل عودته إلى موعد لاحق؟ سؤال ستجيب عنه اختيارات محمد وهبي المقبلة، في انتظار أن يواصل لاعب نسور العاصمة الإيطالية تقديم مستويات مقنعة في الكالتشيو.