الصايغ: إنشاء منظومة متكاملة تربط بين مختلف الأنظمة الصحية في الدولة

الإمارات اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد وزير الصحة ووقاية المجتمع، أحمد بن علي الصايغ، خلال الجلسة الرئيسية لـ «قمة مستقبل الصحة في أبوظبي 2026» والتي جاءت بعنوان "رسم ملامح مستقبل الصحة: نحو منظومة صحية استباقية" أن مستقبل الصحة يعني في جوهره أن يعيش الإنسان سنوات أطول وهو يتمتع بصحة جيدة. وعلى الرغم من بساطة هذه الفكرة، فإن تحقيقها يتطلب توفير موارد كبيرة ضمن أنظمتنا الطبية.

وقال الصايغ: "أعتقد أننا نمر اليوم بمرحلة من المراجعة والتقييم، ننظر خلالها إلى منظومتنا الصحية بأكملها، وفي هذا السياق، وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، دعوة إلينا للعمل على إنشاء منظومة متكاملة تربط بين مختلف الأنظمة الطبية في الدولة، بما يجعلها أكثر فاعلية وكفاءة"، مشيراً إلى ان هذا التوجه يتطلب استجابة واضحة، ولدينا بالفعل استجابة تتمثل في ترسيخ النهج الوقائي، لضمان ألا يعاني أفراد مجتمعنا من الأمراض مستقبلاً بسبب أنماط حياتهم، أو طبيعة عملهم، أو أساليب تعاملهم مع متطلبات الحياة اليومية.

وأضاف: "هذا تحديداً ما نعمل عليه حالياً في دولة الإمارات، من خلال نهج نطلق عليه اسم «الإمارات الصحية» (Healthy UAE)، وهو نهج يستهدف التأثير إيجاباً في حياتنا جميعاً، عبر مختلف القطاعات، وبذلك، فإن نطاق هذا التوجه يتجاوز حدود الرعاية الصحية بمفهومها التقليدي، إذ يستند إلى استراتيجية وطنية للصحة العامة والرفاه، وهذه هي المرة الأولى التي ننظر فيها إلى الصحة العامة والرفاه على مستوى دولة الإمارات بأكملها ضمن إطار متكامل، ونأمل أن يسهم إطلاق استراتيجية موحدة على مستوى الدولة في توحيد جهود القطاعات الصحية وغير الصحية، وتعزيز التعاون فيما بينها لتحقيق هذا الهدف".

وكشف الصايغ، عن أن برنامج الجينوم في الإمارات، شمل ما يقارب 920 ألف شخص. ونحن نستعد حالياً لإصدار التقارير الخاصة بالمشاركين الذين وافقوا على تلقي نتائجهم، وستتضمن هذه التقارير جميع التوصيات والإجراءات العملية التي يمكنهم اتخاذها بناءً على النتائج، مشيراً إلى أن أي مخاطر صحية تكشف عنها هذه التقارير ستترتب عليها إجراءات مناسبة، ولا سيما بالنسبة إلى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض.

وتابع: "بالطبع، ليس الجميع معرضين للمخاطر نفسها، وربما لا يصل عدد الأشخاص الذين سيحتاجون إلى هذه الإجراءات إلى 900 ألف شخص، إلا أن الأشخاص الذين تكشف نتائجهم عن وجود مخاطر صحية سيحصلون على خطة عمل وقائية مخصصة لهم، يمكنهم مناقشتها مع طبيب الرعاية الأولية أو طبيب الأسرة، لإجراء فحوص إضافية عند الحاجة، والوصول إلى خطة وقائية مناسبة للمرض المحتمل، منوهاً إلى أن هذا هو الاتجاه الذي يتجه إليه مستقبل الرعاية الصحية؛ أي اعتماد نهج شخصي يراعي الخصائص والاحتياجات الصحية لكل فرد منا.

 

 

 

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق