قال رئيس دائرة الصحة – أبوظبي، منصور إبراهيم المنصوري، إن الاستثمار في الإنسان يمثل الركيزة الأساسية لرؤية أبوظبي ودولة الإمارات في تطوير القطاع الصحي، مؤكداً الالتزام بتمكين المجتمع من العيش سنوات أطول بصحة أفضل وجودة حياة أعلى، انسجاماً مع إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وأوضح خلال كلمته الافتتاحية في «قمة مستقبل الصحة في أبوظبي 2026» أن التطورات في مجالات الجينوم والذكاء الاصطناعي تتيح الانتقال من النماذج التقليدية للرعاية إلى منظومة استباقية تعتمد على رصد المخاطر والتدخل قبل ظهور الأعراض، مشيراً إلى قصة الرضيعة سارة التي وُلدت في أبوظبي بصحة جيدة، ثم كشف الفحص الجينومي عن تغير جيني قد يزيد احتمالية إصابتها بسرطان العين، ما مكّن الفريق الطبي من اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية بصرها ومستقبلها.
ولفت إلى أن برنامج الفحص الجينومي لحديثي الولادة غيّر حياة أكثر من 100 طفل خلال العام الماضي عبر الكشف المبكر عن مؤشرات ومخاطر صحية، ولفت إلى أن التحول نحو الرعاية الاستباقية يشمل تغييراً جوهرياً في نهج تقديم الخدمة، ويستند إلى استشراف المخاطر والاستفادة من الوقت الذي يتيحه الاكتشاف المبكر، كما يعزز الذكاء الاصطناعي هذه القدرات عبر دمج وتحليل البيانات لاكتشاف أنماط غير قابلة للكشف بالأساليب التقليدية.
وشدد المنصوري على أن أبوظبي تعمل على بناء منظومة صحية تضع الرعاية الوقائية في صدارة أولوياتها، وتستند إلى القدرة على رصد المؤشرات الصحية المبكرة وتحليلها لتوجيه التدخلات الطبية في الوقت المناسب.








0 تعليق