وأشارت التحقيقات إلى أن الأم انتقلت للإقامة مع عشيقها في شقة بمنطقة السناهرة، ثم طلبت من زوجها أخذ الطفل مالك إليها، حيث اتفق المتهمان على التخلص منه خشية افتضاح علاقتهما، وعرّضاه لاعتداءات متكررة، وحرّقاه بأدوات ساخنة، وألقياه على الأرض، ومنعاه من الطعام والماء لأكثر من شهرين. وبعد وفاة الطفل، لفّت الأم جثته ببطانية استعارتها من إحدى الجارات، واتفقت مع عشيقها على نقله إلى مستشفى الحميات وادعاء سقوطه من الشرفة، لكن الخطة فشلت، فعادت إلى الشقة بينما فر العشيق، واتصلت بالأب زاعمةً أن الطفل يعاني إعياءً شديدًا، فحضر الأب واكتشف آثار الاعتداء على جسد ابنه، واصطحب الأم إلى قسم الشرطة لتحرير محضر.