وتضم المجموعة قطعاً أثرية متنوعة، أبرزها أربع دمى فخارية تعود إلى عصر البرونز الوسيط، وفق ما أوضحه مدير مديرية شؤون المتاحف عمار كناوي، الذي أشار إلى أهميتها التاريخية والإنسانية وقيمتها الفنية. وأضاف كناوي أن المديرية تثمن المبادرات المجتمعية لتسليم القطع الأثرية، وتؤكد افتتاح بابها أمام المواطنين الراغبين في التسليم، مع العمل على توثيق كل قطعة ودراستها وفحصها للتحقق من أصالتها وتحديد تاريخها قبل تصنيفها وحفظها، وأن هذه المجموعة ستُضم إلى عرض لاحق في جناح «سوريا تستعيد آثارها». وقال عبد القادر إن المجموعة تشمل الفخار والسرج والعملات وغيرها، وإن اهتمامه بها بدأ كهواية ثم تحول إلى شغف دفعه لاقتنائها وتكوين مجموعات متكاملة منها، وإن دافعه للتسليم هو يقينه بأنها ستصل إلى المتحف وتحظى بالعرض أمام الجمهور. وسبق أن سلّم المواطن خالد عبد الحليم من مدينة الرقة مجموعة من القطع الأثرية التي حافظ عليها منذ عام 2014 إلى متحف الرقة، لتوثيقها وإدراجها ضمن مقتنياته ومعروضاته المستقبلية. المصدر: سانا