لجنة الإسناد والتعبئة بصنعاء تتحرك لدعم الجبهات وتدعو إلى حملة تبرعات وطنية وتوفير احتياجات المقاتلين والجرحى الأربعاء 21 أكتوبر-تشرين الأول 2026 الساعة 04 مساءً / مأرب برس-خاص أقرت لجنة الإسناد والتعبئة العامة بمحافظة صنعاء، في اجتماعها الأول، اللائحة المنظمة لعملها، وشكلت لجانها وحددت المهام والمسؤوليات، داعيةً إلى إطلاق حملة وطنية للتبرعات والمساهمات لدعم الجبهات وتوفير احتياجات المقاتلين والجرحى وأسر الشهداء. وناقشت اللجنة، برئاسة عضو مجلس النواب ورئيس مجلس مقاومة صنعاء منصور الحنق، وبمشاركة نائبيه وكيلي المحافظة عايض عصدان وعلي الحميدي، مستجدات المرحلة الراهنة وأولويات العمل وآليات الإسناد والتعبئة، في إطار معركة «فجر اليمن» التي أعلنها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، بهدف استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي. وأكد الحنق، خلال الاجتماع، أن المرحلة الراهنة تتطلب استنهاض المجتمع وتوحيد الجهود لمواجهة المشروع الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة، مشدداً على أن معركة استعادة الجمهورية مسؤولية وطنية مشتركة تستدعي مشاركة الجميع، سواء عبر الالتحاق بالقوات المسلحة والمقاومة أو تقديم الدعم المالي والمساهمة في جهود الإسناد المجتمعي. ودعا إلى تكثيف جهود التعبئة والتوعية عبر اللقاءات المجتمعية والمساجد والدواوين ومختلف التجمعات، وتعزيز وعي المواطنين بأهداف المعركة، مطالباً الدولة بتهيئة المعسكرات وفتح المجال أمام الراغبين في التطوع، ورجال المال والأعمال في الداخل والخارج بتقديم الدعم اللازم لإسناد الجبهات وتعزيز صمود المقاتلين. من جانبه، شدد وكيل محافظة صنعاء عايض عصدان على ضرورة توحيد الصف الوطني وتجاوز الخلافات السياسية والاجتماعية، وتوجيه الجهود نحو استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي. وأشار عصدان إلى أن تهديدات جماعة الحوثي، بحسب تعبيره، تتجاوز اليمن إلى أمن المنطقة واستقرارها، لافتاً إلى أن استهداف المؤسسات والمرافق المدنية والبنية التحتية يستدعي تعزيز إسناد القوات المسلحة والمقاومة وتكامل الجهود الوطنية والإقليمية لمواجهة تلك التهديدات. تعز والسعودية في صدارة بيان اللجنة وفي بيان صادر عن الاجتماع، أكدت اللجنة دعمها للجيش والمقاومة ومختلف الجهود الوطنية، داعيةً إلى إطلاق حملة وطنية للتبرعات والمساهمات لتلبية احتياجات الجبهات والمقاتلين والجرحى وأسر الشهداء، كما شددت على ضرورة حماية الأطفال والشباب من التجنيد القسري والزج بهم في معارك الحوثيين. وأدان البيان الحصار والانتهاكات التي تتعرض لها محافظة تعز، مطالباً المجتمع الدولي بالضغط لرفع الحصار وفتح الطرق وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وداعياً مجلس القيادة الرئاسي والحكومة إلى إيلاء جبهة تعز أولوية عاجلة. كما أدانت اللجنة الاعتداءات الحوثية على المملكة العربية السعودية واستهداف مطار الملك خالد الدولي والأعيان المدنية، مؤكدةً أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن اليمن والمنطقة. وثمنت اللجنة مواقف المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية الداعمة لليمن وقيادته الشرعية وأمن المنطقة واستقرارها، ودعت الدول الشقيقة والصديقة والمجتمع الدولي إلى مواصلة دعم جهود استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، والتعامل بجدية مع التهديدات التي تستهدف أمن اليمن والمنطقة والملاحة الدولية. وأكدت في ختام بيانها أهمية توحيد الصف الوطني وتكامل الجهود السياسية والقبلية والاجتماعية والإعلامية، وتعزيز الوعي الوطني ومواجهة الشائعات والتضليل، بما يسهم في دعم القوات المسلحة والمقاومة وحماية النسيج الاجتماعي وتحقيق الأمن والاستقرار.