بيروت - منصور شعبانقال رئيس الجمهورية العماد جوزف عون أمام وفد سينودس كنيسة الروم الأرثوذكس برئاسة البطريرك يوحنا العاشر يازجي: «ان مسار الحروب دائما يختلف عما يتوقعه طرفا الحرب، التي لا يمكن أن تنتهي إلا عبر التفاوض والحوار، في حين أن استمرارها يؤدي إلى مزيد من الدمار والضحايا والدم».وأكد أن «الهدف الأساسي من التفاوض هو تحقيق الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة وتحرير الأسرى وعودة النازحين وإعادة الإعمار وانتشار الجيش على كامل الأراضي اللبنانية، ولا يوجد اختلاف في لبنان حول هذه الأهداف، إنما الاختلاف يتمثل في أسلوب وطريقة تحقيقها». وأشار إلى ان «هدفنا الأساسي إعادة بناء الثقة بين الشعب والدولة وبين لبنان المقيم والمغترب، ووحدتنا هي الأساس، فنحن لدينا وطن واحد وعلم واحد وهوية واحدة، ولبنان، كما قال البابا يوحنا بولس الثاني، رسالة، وهو غني بتنوعه وتعدديته، وعلينا الاستفادة من هذه الميزة»، لافتا إلى ان «البعض يغذي النعرات الطائفية والمذهبية لمصالح شخصية على حساب وطنهم، وهناك من يتعاون مع الخارج ضد أخيه اللبناني في الداخل، وهذه هي مشكلتنا في لبنان، في حين أن علينا الاستقواء ببعضنا البعض في الداخل ضد الآخر في الخارج».بدوره، قال البطريرك يازجي: «نحن في زمن غير تقليدي احتاج منكم، وبحكمة ودراية، التصدر لقرارات غير تقليدية لتعبروا بلبنان وسط ألغام السياسة الدولية التي انفجرت وتنفجر صراع محاور. ونحن ههنا معكم، فخامة الرئيس، في دوركم الذي وضعكم أمام مسؤوليتكم التاريخية، ونثق بحكمتكم».وفيما يستمر الحديث في بيروت عما سيلي انتهاء مهلة القوات الدولية العاملة في الجنوب «اليونيفيل» بـ 31 ديسمبر 2026 أسف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإنهاء وجودها، وأعلن ان فرنسا ستعقد مؤتمرا لدعم الجيش اللبناني بعد الانتخابات الإسرائيلية، مؤكدا مواصلة الجهود الفرنسية لإعادة الهدوء والاستقرار إلى لبنان، ونقلت «فرانس برس» عنه تأكيده أن باريس ستبحث سبل تقديم الدعم للجيش اللبناني الذي يحظى بمساندة القوى الدولية.وفي بيروت، بحث رئيس مجلس النواب نبيه بري والمنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان جان ارنو الاوضاع الجنوبية والبرامج الأممية في لبنان. وكان تأكيد متبادل بزيارة السفير السعودي فهد بن عبدالرحمن الدوسري لرئيس مجلس الوزراء د.نواف سلام في السراي وقوف بلاده بجانب لبنان وتبلغ من سلام دعم جهود المملكة لحماية أراضيها ومواطنيها.