ترأس الرئيس جوزف عون جلسة مجلس الوزراء في بعبدا، حيث دعا الفرقاء اللبنانيين إلى التحلي بالوعي والحكمة والروية لتجنيب لبنان أي خضة قد تشهدها المنطقة، معتبراً أن التحديات الإقليمية كبيرة، وآمل ألا يتجه مسارها نحو التصعيد أو الانفجار. وأكد أن هذا يتطلب من الوزراء والمسؤولين السياسيين التعامل بحكمة لحماية لبنان الذي يعاني أصلاً من تداعيات اقتصادية صعبة.
وأشاد عون، وفق بيان صادر عن الرئاسة، بالأجهزة الأمنية وجهودها في ضبط الأمن ومكافحة الإرهاب والمخدرات وتهريب الأسلحة والجرائم، رغم الضغط الاقتصادي الملقى عليها. كما دعا وزير الاتصالات إلى المضي قدماً في قانون «ليبان تيليكوم» لتحرير قطاع الاتصالات، واستمع من وزير الاقتصاد عامر البساط إلى مسار قانون حماية المستهلك بعد إعادته إلى المجلس النيابي، وكذلك إلى نتائج زيارة بانكوك. وفي لقاء مع رئيس حزب الكتائب سامي الجميل، أكد الأخير دعم الحزب للشرعية ومسار استعادة سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية. أما النائب ملحم خلف فحذر من مخاطر انسحاب اليونيفيل ورفع المظلة الأممية، وتساءل عن إمكانية تسلم الجيش اللبناني 33 موقعاً لليونيفيل على الخط الأزرق ما دامت لا تزال تحت الاحتلال الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أوضح المدعي العام التمييزي أحمد رامي الحاج، في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس المجلس الدستوري طنوس مشلب، أن التعميم الصادر يتعلق بالآلية التنفيذية لقانون العفو العام وفق ما اتفق عليه سابقاً، وأن تفسير المصطلحات المبهمة يتماشى مع النص التشريعي دون مخالفة له.








0 تعليق