نفذت القوات الإسرائيلية فجر يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 عملية توغل في ريف القنيطرة الشمالي، حيث داهمت منازل السكان في قرية طرنجة. وتزامنت هذه العملية مع إطلاق قنابل مضيئة في سماء المنطقة، وفقاً لما أوردته وسائل إعلام سورية. أعربت وزارة الخارجية السورية عن استنكارها لتصاعد وتيرة التوغلات العسكرية الإسرائيلية في محافظتي القنيطرة وريف درعا. وأشارت الوزارة في بيان إلى أن هذه الإجراءات تزامنت مع تكثيف تحليق الطائرات المروحية والحربية في أجواء الجنوب السوري، مما يشكل انتهاكاً صريحاً لسيادة الجمهورية العربية السورية. أكدت دمشق أن القوات الإسرائيلية تواصل خرق اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 من خلال التوغلات المتكررة، ومداهمة المنازل المدنية، واعتقال المواطنين، وتجريف الأراضي الزراعية. وشددت الحكومة السورية على بطلان هذه الإجراءات قانوناً، مشيرة إلى أن القانون الدولي لا يعترف بها. دعت دمشق المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغوط اللازمة على إسرائيل لإنهاء انتهاكاتها للسيادة الوطنية، وطالبت بخروج كامل للقوات الإسرائيلية من الأراضي السورية.