كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة Frontiers in Nutrition أن زيادة تناول البروتينات النباتية ترتبط بإبطاء الشيخوخة البيولوجية وتقليل خطر الإصابة بالسمنة المصحوبة بفقدان الكتلة العضلية مع التقدم في العمر. واستند الباحثون في تحليلهم إلى بيانات أكثر من 15 ألف شخص من الصين والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، وقارنوا بين استهلاك البروتينات النباتية والحيوانية وعلاقته بمؤشرات الشيخوخة وخطر الإصابة بهذه الحالة. وأشارت النتائج إلى أن الأشخاص الذين تناولوا كميات أكبر من البروتين النباتي سجلوا انخفاضاً بنسبة 14% في خطر الإصابة بالسمنة المصحوبة بضمور العضلات، بينما لم يُرصد ارتباط مماثل لدى من اعتمدوا على البروتين الحيواني. كما ارتبط استبدال 5% من السعرات الحرارية اليومية القادمة من البروتين الحيواني بالبروتين النباتي بانخفاض الخطر بنسبة 34%. وارتفعت هذه العلاقة وضوحاً لدى من يعانون من تراكم الدهون في منطقة البطن. وبيّنت الدراسة أيضاً أن ارتفاع نسبة البروتين النباتي في النظام الغذائي ارتبط بانخفاض العمر البيولوجي المحسوب بما يتراوح بين 0.81 و0.88 سنة. ومن مصادر البروتين النباتي العدس والحمص والبازلاء والكينوا والفول السوداني وبعض الخضروات مثل البروكلي، والتي تحتوي أيضاً على ألياف وفيتامينات ومعادن داعمة لصحة الجهاز الهضمي والعضلات. وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج تستند إلى تحليل بيانات مجمعة ولا تثبت علاقة سببية مباشرة.