أصدرت حركة حماس بياناً عدّت فيه العملية التي وقعت على المدخل الشمالي لمدينة الخليل «عملية بطولية نوعية»، ووصفتها بأنها تجسيد لإرادة الشعب الصامد، ورسالة للعدو بأن المقاومة مستمرة وستزداد بأساً حتى دحر الاحتلال. وأكدت الحركة أن العملية تأتي رداً على الجرائم المتواصلة في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، وأن منفذيها ارتقيا في اشتباك مسلح مع جنود الاحتلال. وأشارت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى أن العملية نُفذت على حاجز «فرش الهوى» عند المدخل الشمالي للخليل، واعتبرتها رداً على جرائم الاحتلال، مشددةً على أن الحواجز الإسرائيلية في الضفة لن تصبح أمراً طبيعياً، ودعت إلى تشكيل لجان حماية شعبية لمواجهة اعتداءات المستوطنين. أما لجان المقاومة في فلسطين، فوصفتها بأنها «ضربة جديدة» لكشف هشاشة المنظومة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية الإسرائيلية، وتأكيد أن إرادة الشعب لا تُهزم مهما اشتد القمع. ودعت الفصائل الثلاث إلى الاستنفار الشامل، وتعزيز وحدة الصف الفلسطيني، وتصعيد المقاومة بكل الوسائل، وحق الشعب في الدفاع عن أرضه ومقدساته وأسرى سجون الاحتلال.