قال وليان هليسة لـ«سكاي نيوز عربية» إن مراسم تشييع جنازة قريبته في قرية حمود بمحافظة الكرك كانت تسير بشكل طبيعي داخل الكنيسة، حين سمع الحاضرون إطلاق نار خفيف من الخارج، ثم تحول فجأة إلى رصاص كثيف من أسلحة رشاشة. وأضاف أن المهاجمين لم يدخلوا الكنيسة، بل أطلقوا النار على المحيط الخارجي والباب والنوافذ، بينما كان نحو 100 شخص موجودين في الخارج، ورأى مسلحين اثنين أحدهما يحمل مسدساً والآخر سلاحاً رشاشاً، ويتحركان خلف بعضهما أثناء إطلاق النار، واستمر الهجوم نحو 4 دقائق قبل أن يهرب المنفذون قبل وصول الأمن والإسعاف بدقائق، وعُثر على أكثر من 5 مخازن ذخيرة للسلاح الرشاش في الموقع، وفق روايته. وأوضح هليسة أنه خرج بعد انتهاء الهجوم فوجد جثثاً ومصابين ملقين على الأرض، وأن جميع الإصابات وقعت بين الموجودين خارج الكنيسة، بينما لم يُصب أحد داخلها، مشيراً إلى أن بعض الأشخاص حاولوا الإمساك بالمهاجمين وأصيبوا أثناء ذلك، وأكد أن مسلمين من أبناء القرية كانوا أول من تصدّى لإنقاذ المصابين، ووصف المشهد بأنه «مروع». وذكر المتحدث باسم الحكومة الأردنية أن حصيلة الحادث بلغت 6 قتلى و28 مصاباً.