أشار قادة شركات إيني الإيطالية وتوتال إنرجيز الفرنسية وشيفرون الأمريكية، في كلمات ألقاها خلال افتتاح مؤتمر ومعرض البحر المتوسط للبترول MOC 2026، إلى أن البنية التحتية المصرية لقطاع الغاز الطبيعي، وموقعها الجغرافي، وشراكاتها الإقليمية والدولية، تمثل ركيزة رئيسية لتسريع تنمية موارد الغاز المكتشفة في شرق المتوسط.
وأوضح دييجو بورتوجيزي من إيني أن الاستفادة من البنية التحتية المصرية تتيح بدء إنتاج الغاز من حقل كرونوس القبرصي عام 2028، عبر الاعتماد على المنشآت البحرية وشبكات النقل ومرافق المعالجة والتصدير القائمة في مصر، ما يقلل التكاليف وفترة التنفيذ. كما أكد جوليان بوجيه من توتال إنرجيز أن مصر تشكل جسرًا رئيسيًا بين مناطق إنتاج الطاقة وأسواق الاستهلاك، خاصة في ظل الاضطرابات الجيوسياسية وتجدد المخاوف بشأن أمن الطاقة. ولفت خافيير لاروزا من شيفرون إلى أن مرافق معالجة الغاز وإسالته في مصر تختصر المسافة من الاكتشاف إلى تحقيق القيمة الاقتصادية، مشيدًا بالتعاون مع الحكومة المصرية ومؤسساتها.
وشارك في افتتاح المؤتمر وزير البترول والثروة المعدنية المهندس كريم بدوي، ونظيره القبرصي مايكل داميانوس، ومحافظ الإسكندرية المهندس أيمن عطية، وسفير اليونان بالقاهرة نيكولاس باباجورجيو، إلى جانب قيادات قطاع الطاقة وممثلي الشركات العالمية. وشدد السفير اليوناني على أن التعاون الثلاثي بين مصر وقبرص واليونان يمثل نموذجًا للتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، حيث تجمع كل دولة مقومات مكملة تدعم تنويع مسارات الإمداد وأمن الطاقة الأوروبي.








0 تعليق