قال المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة دار الشروق، إنه تعرض للاختطاف أثناء وجوده في بيروت خلال فترة الحرب الأهلية، حيث احتُجز في زنزانة تحت الأرض لمدة يوم ونصف قبل إطلاق سراحه.
وأوضح المعلم في تصريحات لبرنامج «خطوات وطريق» على قناة النيل للأخبار، أن الواقعة وقعت في اليوم الذي كان يصطحب فيه الفنان حلمي التوني إلى اجتماع للتعرف على مسئولي الدار، وقد شهدا قبل ذلك جثمان الصحفي رياض طه مقتولاً.
وتابع أن ثلاثة مسلحين دخلوا عليهم بعد الاجتماع وطلبوا منه مرافقتهم لقهوة، ففهم حينها أنه مختطف، ثم نُقل إلى فيلا في مكان مجهول وأُودع زنزانته تحت الأرض.
وذكر أن الخاطفين أطلقوا سراحه بعد مرور يوم ونصف معتذرين بدعوى حدوث خطأ، بل وعرضوا عليه التدخل إذا واجه أي مشكلة مستقبلاً في بيروت.
وعن شعوره بالحدث، أكد المعلم أنه لم يشعر بالحزن بل امتنان لله لأنه خرج من التجربة سالماً.








0 تعليق