أكدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة أهمية البعد البيئي في مشروعات وزارة النقل التي نفذتها خلال السنوات الماضية، لما لها من أثر على صحة المواطنين والاقتصاد والسياحة. وأشارت إلى أن شبكة النقل الحديثة التي أُنجزت خلال الـ12 سنة الماضية ساهمت في خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 30%، وتقليل التكدس المروري واختصار زمن الرحلات وترشيد استهلاك الوقود والحفاظ على الصحة العامة.
وأوضحت خلال مشاركتها في المائدة المستديرة بعنوان «التنمية الحضرية والعمرانية» ضمن منتدى مصر ٢٠٢٦ أن الوزارة نفذت ١٢٣ محطة رصد هواء على مستوى الجمهورية، وحولت ٧٥٤ أتوبيسًا للعمل بالغاز الطبيعي، مع استهداف تحويل ٢٢٦٢ أتوبيسًا، إضافةً إلى تحويل ١٠٠ أتوبيس للعمل بالكهرباء وتوفير ٢٠ أتوبيسًا كهربائيًا لمشروع الأتوبيس الترددي. كما كشفت عن تحويل جراج الأميرية بالقاهرة لخدمة أتوبيسات الكهرباء.
وأشارت إلى اهتمام الوزارة بملف الطرق المحلية والداخلية، موضحة أن نحو ٤٨٪ من موازنة المحافظات تُخصص لإنشائها وصيانتها، وأن أول عقد صيانة للطرق المحلية بقيمة ٣ مليارات جنيه سيُبرم بين وزارة التنمية المحلية والبيئة ووزارة النقل. ولفتت إلى دور المبادرة الرئاسية لزراعة ١٠٠ مليون شجرة، مؤكدة زراعة ١٢ مليون شجرة حتى الآن، ودعم المبادرات المجتمعية لزيادة المساحات الخضراء.
وأضافت أن الوزارة تعمل على تعديل قانون البيئة رقم ٤ لسنة ١٩٩٤ لسد الثغرات المتعلقة بقطع الأشجار، وتحويل مقالب المخلفات العشوائية مثل الوفاء والأمل والعبور إلى حدائق عامة. كما أعلنت عن رقمنة منظومة دراسة الأثر البيئي بالكامل بدءًا من نوفمبر القادم، ودمج البعد البيئي في الخطط الاستراتيجية للمحافظات عبر تبني تقييم الأثر البيئي الاستراتيجي للمخططات التنموية الوطنية.
وجاء ذلك خلال مشاركة الوزيرة في الجلسة التي أدارها الإعلامي جمال عنايت ضمن فعاليات اليوم الثاني من منتدى مصر ٢٠٢٦، برعاية رئيس الجمهورية، وبحضور رئيس مجلس الوزراء ووزير النقل ووزيرة الإسكان ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وعدد من الخبراء وممثلي القطاع الخاص والمجتمع الأهلي.








0 تعليق