بعد مرور 100 يوم على توليه المسؤولية للمرة الثانية مع ريال مدريد، حقق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو نسبة انتصارات بلغت 81%، بفوز الفريق في 9 مباريات من أصل 11 خاضها. وكان أداء الفريق مميزًا على ملعب سانتياجو برنابيو، حيث فاز في جميع المباريات الست التي أقيمت فيه، وسجل 19 هدفًا بينما استقبل 4 فقط. ووفق ما نقلته صحيفة «ماركا» الإسبانية، ساهم مورينيو في إرساء حالة من الهدوء داخل غرفة الملابس بعد موسم شهد توترًا وخلافات، كما بدأت أزمة الإصابات التي عانى منها الفريق الموسم الماضي تشهد انفراجة تدريجية. وحدد مورينيو ثلاثة لاعبين كركائز أساسية في مشروعه الفني: الحارس تيبو كورتوا، والمهاجم كيليان مبابي، والظهير فيدي فالفيردي، مع سعيه لمنح الصفقات الجديدة مثل كوناتي وكوكوريا ودومفريس وديوماندي مساحة أكبر للمشاركة. ويُعد استعادة فينيسيوس جونيور لأفضل مستوياته أحد التحديات الرئيسية أمام مورينيو، فيما تبقى المواجهات الكبرى، وعلى رأسها قمة برشلونة، الاختبار الأهم لولايته الثانية.