كشفت النتائج الرسمية الجزئية التي نُشرت الثلاثاء عن رفض ساحق من قبل سكان مقاطعة ألبرتا الكندية لخطة تهدف إلى إجراء استفتاء ملزم بشأن الاستقلال، وهي المبادرة التي حظيت بدعم بعض الحلفاء للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتوقعت هيئة الإذاعة الكندية فوزاً واضحاً للمعسكر المؤيد للبقاء ضمن الاتحاد الفيدرالي، حيث أظهرت بيانات فرز ما يقارب ثلث الأصوات أن نسبة التأييد للوحدة الوطنية تجاوزت 76%، وفقاً لما نقلته محطة فرانس 24.
وجرى التصويت في المقاطعة مساء الاثنين لتحديد ما إذا كانت ستبدأ إجراءات قانونية تقود لاستفتاء نهائي حول الانفصال عن كندا، وسط تحذيرات رئيس الوزراء الكندي مارك كارني من التداعيات الاقتصادية والسياسية المحتملة.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن مؤيدي الانفصال لا يمثلون سوى أقل من ربع السكان، بينما تحتل ألبرتا موقعاً استراتيجياً بامتلاكها رابع أكبر احتياطيات نفط مؤكدة عالمياً وإنتاج كبير للغاز الطبيعي.
وسجل إنتاج الإقليم نحو 4.4 مليون برميل يومياً من النفط الخام خلال عام 2025، محققاً حصة 84% من الإنتاج الكلي للنفط و60% من الغاز الطبيعي في البلاد، وفقاً لهيئة تنظيم الطاقة المحلية.
كما بلغت النفقات الرأسمالية في قطاعات النفط والغاز والموارد الناشئة 32.4 مليار دولار كندي في نفس العام، وتشكل هذه الثروة الاقتصادية أساس مطالب الانفصال التي ترى أن المقاطعة تتحمل أعباء مالية وسياسات اتحادية لا تتناسب مع مساهمتها الاقتصادية.
ويرى مؤيدو الانفصال أن قرارات الحكومة المركزية تحد من قدرة الإقليم على استغلال موارده وتحقيق مصالحه الخاصة.







0 تعليق