أبدى ريو فرديناند، المدافع السابق لمانشستر يونايتد، حسرة كبيرة بسبب فشل فريقه السابق في التعاقد مع الدولي المغربي أيوب بوعدي، الذي انتقل إلى مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الصيفية، في صفقة بلغت قيمتها 86 مليون جنيه إسترليني (100 مليون أورو)، وفق ما أورده موقع "مترو" البريطاني.
وأعرب فرديناند عن إعجابه الكبير بالإمكانات التي أظهرها لاعب الوسط المغربي، خاصة خلال مشاركته في الشوط الثاني من المباراة التي خسرها مانشستر سيتي أمام باري سان جيرمان في عصبة أبطال أوروبا، معتبرا أن الدقائق التي خاضها كانت كافية لإبراز قدرته على التعامل بهدوء وثقة مع الضغط، رغم صغر سنه.
وقال فرديناند، عبر قناته على "يوتيوب"، إنه شعر بخيبة أمل كبيرة بعدما شاهد بوعدي أمام الفريق الفرنسي، مضيفا أن مانشستر يونايتد كان مهتما بالتعاقد معه بالفعل، لكن القيمة المالية المرتفعة للصفقة حالت دون إتمامها.
وأوضح المدافع الإنجليزي السابق أن اللاعب المغربي أظهر هدوءا لافتا تحت الضغط، كما كشف عن مؤهلات تقنية تؤكد أنه قادر على التطور إلى مستوى أعلى، مشيرا إلى أن مانشستر سيتي قد يمنحه في البداية فرصا متدرجة للمشاركة، بالنظر إلى سنه وكثرة المباريات التي يخوضها الفريق، قبل أن يصبح عنصرا أساسيا في المستقبل.
ولم يتوقف إعجاب فرديناند عند هذا الحد، بل ذهب إلى أبعد من ذلك حين اعتبر أن بوعدي قادر على التفوق على زميليه إليوت أندرسون وإنزو فرنانديز في خط وسط مانشستر سيتي، مؤكدا أن اللاعب المغربي يملك مؤهلات تجعله مرشحا ليكون الأفضل بينهم.
وكان مانشستر سيتي قد تفوق على عدد من الأندية الراغبة في ضم بوعدي، ونجح في حسم الصفقة بعقد يمتد لخمس سنوات، ليصبح اللاعب المغربي، وفق التقرير، أغلى لاعب مراهق في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.
وجاء التعاقد مع بوعدي في إطار إعادة تشكيل خط وسط الفريق الإنجليزي، عقب رحيل رودري إلى برشلونة وتيغاني رايندرز إلى القادسية السعودي، وهي تغييرات فتحت المجال أمام الدولي المغربي للحصول على فرص لإثبات قدراته في أحد أقوى أندية أوروبا.








0 تعليق