الحل لن يكون في الإنفصال عن البرتغالي بريطو٬ لأن القضية أكثر تعقيدا من أن ترتبط بمدرب و فشل عارضة تقنية أو ما شابه ذلك... الوداد يسدد فاتورة تراكمات و سياسة المكتب السابق الذي أغرق الوداد اقتصاديا و في صفقات فاشلة...
الإشكال ليس في الإنفصال عن مدرب وجلب آخر لأن التجارب السابقة علمتنا أن الحكاية تبدأ بإقالة مدرب ، بعدها يتواصل تسونامي التغيير...
الوداد الحالي محتاج لتكاثف جهود الوداديين ٬ محتاج لمن يعيد للوداد هويته و محتاج لردة فعل من اللاعبين لأن الجمهور أدى ما عليه و الدليل وضع المدرجات في المباريات التي تابعناها من خلال الإقبال القياسي و تقديم الدعن الذي لم يقابل بذات المردود المقنع و المتوقع من لاعبيه الحاليين...








0 تعليق