لم يعد لقب سيد الفوتصال الإفريقي مجرد توصيف لما يقدمه المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة من عروض قوية ونتائج استثنائية، بل أصبح حقيقة تؤكدها لغة الأرقام وسجلات التتويج. فبإحرازه الكأس الإفريقية الرابعة، ينفرد المغرب بزعامة القارة، ويفض الشراكة التاريخية مع المنتخب المصري الذي ظل، لسنوات، شريكا له في صدارة سجل المتوجين، بثلاثة ألقاب.
إنه تحول جديد في خريطة كرة القدم الإفريقية داخل القاعة، عنوانه الأبرز أن المغرب لم يعد يكتفي بملاحقة الأرقام القياسية، بل أصبح يصنعها، مستندا إلى مشروع متكامل جمع بين جودة اللاعبين، وحنكة الإطار التقني، واستمرارية العمل، وتراكم الخبرة القارية والدولية.
• من ثلاثية مصر إلى رباعية المغرب
احتفظ المنتخب المصري بمكانته في تاريخ المسابقة بعدما توج بثلاثة ألقاب إفريقية، مؤكدا حضوره المبكر في المنافسة على عرش الفوتسال القاري. غير أن المنتخب المغربي، الذي راكم حضورا متصاعدا في السنوات الأخيرة، نجح في تجاوز هذا الرقم، ليصبح أول منتخب يرفع رصيده إلى أربعة ألقاب في تاريخ البطولة.
ولم يكن الوصول إلى هذه المحطة وليد الصدفة، بل نتيجة مسار من البناء والتطوير، جعل المنتخب المغربي أكثر قدرة على فرض إيقاعه، والتحكم في تفاصيل المباريات، والتعامل مع مختلف أنماط اللعب التي تفرضها المنتخبات الإفريقية
• اللقب الرابع.. أكثر من رقم قياسي
يحمل التتويج الرابع دلالات تتجاوز فض الشراكة مع مصر؛ فهو يؤكد أن الفوتسال المغربي بلغ مرحلة جديدة من النضج والاستمرارية. كما يعكس نجاح منظومة راهنت على تطوير اللعبة، وتوفير شروط الإعداد، وصناعة منتخب قادر على الجمع بين النتائج والأداء.
وهكذا، يكتب المغرب صفحة جديدة في سجل كرة القدم الإفريقية داخل القاعة: أربعة ألقاب تضعه منفردا على القمة، وثلاثة ألقاب تحفظ لمصر مكانتها التاريخية، ومنافسة قارية تتجدد فيها الطموحات، لكن عنوان المرحلة الراهنة يظل واضحا: عرش الفوتسال الإفريقي مغربي، والنجمة الرابعة إعلان عن زعامة بالأرقام
سجل المتوجين
1. المغرب
4 ألقاب: 2016 - 2020 - 2024 - 2026
2. مصر
3 ألقاب: 1996 - 2000 - 2004
3. ليبيا
لقب واحد: 2008








0 تعليق