تتجه أنظار متابعي بطولة "الليغا" الإسبانية غدا السبت إلى ملعب "إل ساردينيرو"، حيث يخوض نادي إسبانيول مواجهة حاسمة أمام رأسينغ سانتاندير، في لقاء تُسلط فيه الأضواء على الصراع الهجومي الخاص بين اثنين من أبرز المهاجمين في البطولة.. النجم المغربي الشاب ياسر زابيري واللاعب الإسباني روبرطو فرنانديز.
ويأتي هذا اللقاء وسط ظروف ضاغطة على مدرب إسبانيول مانولو غونزاليس، الذي يعاني فريقه من غياب الانتصارات لأكثر من 40 يوما وتراجع النتائج، على عكس وضعية مدرب راسينغ، خوصي ألبرطو لوبيز، الذي يحظى بثقة كبيرة بعد إعادة الفريق إلى الأضواء.
ورغم تساوي الفريقين في النقاط (8 نقطة لكل منهما)، إلا أن خط الهجوم يسرق المشهد.. إذ يمتلك المغربي ياسر زابيري (21 عاما)، المعار من رين الفرنسي، في رصيده 7 أهداف خلال 563 دقيقة لعب فقط، متفوقا على مهاجم إسبانيول روبرطو (24 عاماً) الذي سجل 6 أهداف خلال 777 دقيقة. ولا يتفوق على زابيري في لائحة هدافي "الليغا" سوى النجوم رافينيا (12 هدفا)، وكيليان إمبابي (9 أهداف)، ولامين يامال (8 أهداف).
وقد نجح الدولي المغربي الشاب في صنع الحدث سريعا منذ انضمامه إلى راسينغ في الصيف الماضي، حيث سجل ثلاثية مذهلة (هاتريك) في ظرف 21 دقيقة فقط خلال أول مشاركة له كأساسي أمام إلتشي، قبل أن يواصل توهجه بتهديفه في شباك ألافيس (هدفين)، وبرشلونة، وفالنسيا. وفي المقابل، يُظهر الإسباني روبرطو نجاعة هجومية عالية أثارت اهتمام الأندية الأوروبية.
وستكون هذه المواجهة المباشرة اختبارا حقيقيا للقدرات التهديفية للهداف الجديد في الكرة الإسبانية، حيث يسعى زابيري لقيادة راسينغ نحو انتصار جديد وتأكيد مكانته كأحد ألمع المواهب الصاعدة في بطولة "الليغا".







0 تعليق