نفّذت المملكة العربية السعودية، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، عشرات المشروعات والمبادرات التنموية في قطاعي التعليم والصحة، بهدف تحسين الخدمات الأساسية، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز فرص وصول اليمنيين إلى الخدمات التعليمية والطبية في مختلف المحافظات.
وفي قطاع التعليم، نفّذ البرنامج نحو 60 مشروعًا ومبادرة في 11 محافظة، شملت إنشاء وتجهيز أكثر من 40 مدرسة نموذجية، وتطوير البنية التحتية للجامعات والمختبرات العلمية، ودعم التعليم الفني والمهني، إلى جانب تنفيذ برامج لتأهيل المعلمين والمعلمات وتعزيز قدراتهم المهنية والرقمية.
كما شملت المشروعات إنشاء وتجهيز كليات طبية في جامعة تعز، وتطوير المنشآت الجامعية في مأرب، وتنفيذ مبادرات لتوسيع فرص تعليم الفتيات في المناطق الريفية، فضلًا عن مشاريع للنقل المدرسي والجامعي لتسهيل وصول الطلاب إلى مؤسساتهم التعليمية.
وفي القطاع الصحي، دعم البرنامج أكثر من 40 مشروعًا ومبادرة، إلى جانب 30 منشأة طبية في 13 محافظة، شملت إنشاء المستشفيات والمراكز الصحية وتأهيلها وتجهيزها، وتطوير الخدمات الطبية التخصصية، وتدريب الكوادر الصحية.
وسجّل مستشفى الأمير محمد بن سلمان في العاصمة المؤقتة عدن نحو 5 ملايين خدمة طبية منذ بدء تشغيله في يناير 2023 وحتى أكتوبر 2026، شملت 31 ألف عملية جراحية، وأكثر من 11 ألف عملية لجراحة القلب والقسطرة القلبية.
كما تضمنت المشروعات دعم مركز غسيل الكلى في المهرة، الذي قدّم أكثر من 100 ألف خدمة طبية، بينها أكثر من 22 ألف جلسة غسيل كلوي، إلى جانب تأهيل مراكز صحية في سقطرى، ودعم مستشفيات في مأرب، والعمل على إنشاء وتجهيز منشآت طبية وتعليمية في عدد من المحافظات.
وتندرج هذه المشروعات ضمن جهود المملكة العربية السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، الذي نفّذ 300 مشروع ومبادرة تنموية في 16 محافظة، موزعة على ثمانية قطاعات حيوية، تشمل التعليم والصحة والطاقة والمياه والنقل والزراعة والثروة السمكية، والبرامج التنموية، وتنمية قدرات الحكومة اليمنية.








0 تعليق