قالت رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري إن خطاب المظلومية الذي اعتمده حزب العدالة والتنمية في انتخابات 2011 لم يعد صالحاً، موضحة أن «نجاحكم به في 2011 وثاقو فيه المغاربة، الوقت تغير».
واتهمت المنصوري الحزب بتخوين قيادات الأصالة والمعاصرة واتهامهم بخدمة «أجندات صهيونية»، وأعلنت أنها لن تلتزم الصمت إزاء هذه الاتهامات، مشددة في المقابل على أن التنافس الانتخابي لا يجب أن يتحول إلى عداوة، وأن «لسنا أعداء، ما جمعنا كان منافسة سياسية»، مؤكدة استعدادها للحوار مع الجميع، بما في ذلك العدالة والتنمية، رغم صعوبة الانسجام بين الحزبين، وكشفت أنها استقبلت مختلف الأحزاب الراغبة في المشاركة في الحكومة باستثناء تحالف اليسار والعدالة والتنمية، وأن هدفها في تشكيل الأغلبية لم يكن عددياً فقط، بل قائم على تقارب الرؤى والبرامج.


0 تعليق