زيلينسكي: لا خلاف شخصيا مع ترامب

sky news arabia 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
زيلينسكي: لا خلاف شخصيا مع ترامب, اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026 11:56 مساءً

أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عدم وجود خلاف شخصي مع نظيره الأميركي دونالد ترامب، محذرا من أن التقارب بين واشنطن وموسكو سيعزز قوة فلاديمير بوتين.

وقال زيلينسكي، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الأميركية من العاصمة الأوكرانية كييف، إن خلافاته مع ترامب لا تتعلق بالشخصيات، بل بالسياسات المتبعة تجاه روسيا، خصوصا مسألة العقوبات المفروضة عليها.

وجاءت تصريحات الرئيس الأوكراني بعدما أثارت تحركات ترامب الأخيرة مخاوف في أوكرانيا بشأن احتمال تغيير موقف واشنطن من الحرب، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع.

وكان زيلينسكي قد انتقد ترامب علنا، معتبرا أنه "يقف في الجانب الخطأ من التاريخ"، بعدما أعلن الرئيس الأميركي اتفاقا لشراء الوقود الروسي، بما يضعف جهود عزل موسكو دوليا.

تخفيف العقوبات عن روسيا

زادت المخاوف الأوكرانية بعدما قررت إدارة ترامب تخفيف بعض العقوبات على روسيا، وسط انتقادات سياسية داخل الولايات المتحدة، بالتزامن مع قيود طالت وصول القوات الأوكرانية إلى خدمة "ستارلينك".

وشدد زيلينسكي على معارضته رفع العقوبات عن موسكو، معتبرا أن هذه الخطوة ستمنح بوتين قوة إضافية، وتضعف الضغوط الدولية الرامية إلى دفعه نحو إنهاء الحرب المستمرة منذ سنوات.

وقال الرئيس الأوكراني إن موقفه من بوتين واضح، محذرا من أن الرئيس الروسي لا يبدو مستعدا لوقف القتال، رغم التحركات الدبلوماسية الأميركية الرامية إلى التوصل لاتفاق.

تقارب أميركي روسي

كان المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف قد التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مدينة سانت بطرسبرغ، يوم الأربعاء، في اجتماع استمر 3 ساعات، تناول جهود تسوية الصراع الأوكراني.

وأثار ويتكوف جدلا بعدما وصف بوتين بأنه "إنساني"، عقب قرار السلطات الروسية الإفراج عن المواطن الأميركي ستيفن هوبارد، البالغ من العمر 74 عاما، والذي كان محتجزا في روسيا.

كما دافع ترامب عن قراره عدم تشديد العقوبات، معتبرا أن الضغوط الإضافية كانت ستعرقل الإفراج عن هوبارد، وتهدد فرص التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في أوكرانيا.

وأكد الرئيس الأميركي أن المفاوضات الحساسة تتطلب تجنب إجراءات قد تعرقل التقدم، مشيرا إلى أن إدارته باتت أقرب من أي وقت مضى إلى تسوية النزاع المستمر.

لكن زيلينسكي أبدى شكوكا بشأن استعداد بوتين لتحقيق السلام، رغم وصف اجتماعه الأخير في أوسلو بأنه مثمر، وإعلان موسكو موافقتها على إجراء محادثات جديدة خلال نوفمبر/تشرين الثاني.

بوتين و"لعبة الحرب"

حذر الرئيس فولوديمير زيلينسكي من أن بوتين يتعامل مع الحرب باعتبارها لعبة، لكنه يدفع المدنيين والعسكريين حياتهم ثمنا لها، داعيا الحلفاء إلى عدم السماح لموسكو بتعزيز قدراتها.

وفي ملف الأراضي، أبدى الرئيس الأوكراني استعدادا لمناقشة تجميد خطوط المواجهة الحالية لوقف إطلاق النار، لكنه رفض التخلي عن الأراضي الخاضعة لسيطرة بلاده أو الاعتراف بالمناطق المحتلة روسية.

وتواجه أوكرانيا، بالتزامن مع المساعي الدبلوماسية، نقصا حادا في الصواريخ الاعتراضية، ما يحد من قدرتها على التصدي للهجمات الروسية، رغم استئناف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الولايات المتحدة.

واختتم زيلينسكي مطالبه للحلفاء بالتأكيد على ضرورة الإبقاء على العقوبات المفروضة على بوتين، وتوفير صواريخ دفاعية أكثر تطورا، مشددا على أن الدعم الحالي لا يكفي لحماية أوكرانيا.

أخبار ذات صلة

0 تعليق