في إطار الاستعدادات لمؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين لتغير المناخ (COP31)، نظمت سفارة الدنمارك في مصر وبعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر حواراً مناخياً بعنوان «أصوات شبابية عابرة للحدود: مصر والدنمارك»، بحضور سفير الدنمارك لدى مصر لارس بو مولر وسفيرة الاتحاد الأوروبي أنجلينا أيخهورست وممثلين رفيعي المستوى عن الجهات المنظمة وشبكات شبابية مثل «جيل كونيكت» والمجلس الاستشاري للشباب التابع للشراكة الدنماركية العربية.
ركز الحوار، الذي أُدير عبر مجموعات مستديرة تفاعلية، على أربعة محاور: تجارب الشباب مع تغير المناخ، وآليات إدماج آرائهم في صنع القرار، والعلاقة بين المناخ والسلام والأمن، وسبل تحويل الأفكار الشبابية إلى حلول عملية داعمة للتحول الأخضر. وأكد سفير الدنمارك أن الشباب ليسوا فقط قادة المستقبل بل فاعلون في مواجهة الأزمة المناخية الآن، فيما شددت سفيرة الاتحاد الأوروبي على ضرورة التعامل معهم كشركاء في التنفيذ لا مجرد متلقين للسياسات. وشارك في النقاش مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، الذي أشار إلى أن مواجهة الضغوط المناخية تتطلب إشراك الشباب في جهود بناء السلام المحلية. كما أكدت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر شيتوسي نوجوتشي أن المبادرة الدنماركية المصرية للحوار تسعى لتحويل الأفكار المبتكرة إلى حلول قابلة للتطبيق والتوسع.
ويأتي الحوار في سياق استراتيجية الدنمارك «قرن أفريقيا» التي أُطلقت عام 2024، وتُركّز على التحول الأخضر والتكيف المناخي والتجارة والاستثمار، وفي إطار الشراكة الاستراتيجية المصرية الدنماركية الموقعة في ديسمبر 2024. وتهدف المبادرة الدنماركية المصرية للحوار، التي ينفذها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع وزارة الخارجية الدنماركية، إلى ربط الشباب والمبتكرين والخبراء والمؤسسات لتطوير حلول في مجالات التصميم المستدام والوعي البيئي والمناخ والسلام، بينما تعمل شبكة «جيل كونيكت» التابعة للاتحاد الأوروبي على ربط الشباب المصري ودول الجوار الجنوبي بمؤسساته وبرامجه وفرصه.







0 تعليق