ترامب: إيران فقدت قادتها والحرب تقترب من نهايتها
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، إن «العملية العسكرية ضد إيران ستنتهي قريبًا جدًّا»، متوقعًا أن تشهد أسعار النفط أكبر انخفاض في تاريخها مع انتهاء العمليات العسكرية، في ظل ما وصفه بـ»وفرة المعروض» في الأسواق، وفق تعبيره.
وأردف ترامب، في تصريحات له، أن «الولايات المتحدة دمّرت الرادارات ومنظومات الدفاع الجوي الإيرانية»، مضيفًا إن إيران «فقدت قادتها»، وإنَّه لا يعرف مع من يمكن التفاوض في طهران بعد مقتل قادة الصفين الأول والثاني، وفقدان نصف قادة الصف الثالث، على حد قوله.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنَّ «القادة الإيرانيين المتبقين طلبوا وقف الهجمات، واشترطوا الحصول على ضمانات بألا يلقوا مصير القادة الذين قُتلوا»، مؤكدًا أنَّه «يمكن وقف العمليات العسكرية حاليًا مع ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي»، وفق تعبيره.
وفي سياق متصل، قال ترامب إنه طلب من حلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، تقديم المساعدة بشأن إيران، موضحًا أنَّه أراد اختبار مواقفهم، مضيفًا إنه «من الصعب نسيان عدم استعدادهم لمساعدة واشنطن عندما طلبت ذلك».
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، أمس، «استهداف وإسقاط طائرة مسيَّرة أمريكية من طراز «إم كيو-9» في مضيق هرمز»، مشيرًا إلى أنَّ «انفجار ألغام بحرية في ممر ملاحي جنوب المضيق، أدى إلى اشتعال النيران في ناقلتي نفط مخالفتين».
وقال الحرس الثوري، في بيان له، إن قوات الدفاع الجوي التابعة له «رصدت المسيَّرة الأمريكية خلال مراقبة الأوضاع الجوية في مضيق هرمز، الليلة قبل الماضية (الاثنين)، قبل استهدافها وتدميرها وإسقاطها».
وأضاف إنَ انفجار ألغام زرعتها قواته البحرية في ما وصفه بـ»الممر غير القانوني» جنوب مضيق هرمز، أدى إلى اشتعال النيران في ناقلتي نفط وتوقفهما.
وحذَّرت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني من العبور عبر المسار، الذي قالت إنه مزروع بالألغام، معتبرة أنَّ المرور منه «سيؤدِّي إلى احتراق ممتلكات السفن المخالفة».
كما توعد الحرس الثوري بتصعيد الإجراءات ضد شركات النفط، محذِّرًا من أنها ستتكبد خسائر أكبر إذا استمرت، بحسب البيان، «الأعمال الاستفزازيَّة» الأمريكية.
وأردف ترامب، في تصريحات له، أن «الولايات المتحدة دمّرت الرادارات ومنظومات الدفاع الجوي الإيرانية»، مضيفًا إن إيران «فقدت قادتها»، وإنَّه لا يعرف مع من يمكن التفاوض في طهران بعد مقتل قادة الصفين الأول والثاني، وفقدان نصف قادة الصف الثالث، على حد قوله.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنَّ «القادة الإيرانيين المتبقين طلبوا وقف الهجمات، واشترطوا الحصول على ضمانات بألا يلقوا مصير القادة الذين قُتلوا»، مؤكدًا أنَّه «يمكن وقف العمليات العسكرية حاليًا مع ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي»، وفق تعبيره.
وفي سياق متصل، قال ترامب إنه طلب من حلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، تقديم المساعدة بشأن إيران، موضحًا أنَّه أراد اختبار مواقفهم، مضيفًا إنه «من الصعب نسيان عدم استعدادهم لمساعدة واشنطن عندما طلبت ذلك».
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، أمس، «استهداف وإسقاط طائرة مسيَّرة أمريكية من طراز «إم كيو-9» في مضيق هرمز»، مشيرًا إلى أنَّ «انفجار ألغام بحرية في ممر ملاحي جنوب المضيق، أدى إلى اشتعال النيران في ناقلتي نفط مخالفتين».
وقال الحرس الثوري، في بيان له، إن قوات الدفاع الجوي التابعة له «رصدت المسيَّرة الأمريكية خلال مراقبة الأوضاع الجوية في مضيق هرمز، الليلة قبل الماضية (الاثنين)، قبل استهدافها وتدميرها وإسقاطها».
وأضاف إنَ انفجار ألغام زرعتها قواته البحرية في ما وصفه بـ»الممر غير القانوني» جنوب مضيق هرمز، أدى إلى اشتعال النيران في ناقلتي نفط وتوقفهما.
وحذَّرت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني من العبور عبر المسار، الذي قالت إنه مزروع بالألغام، معتبرة أنَّ المرور منه «سيؤدِّي إلى احتراق ممتلكات السفن المخالفة».
كما توعد الحرس الثوري بتصعيد الإجراءات ضد شركات النفط، محذِّرًا من أنها ستتكبد خسائر أكبر إذا استمرت، بحسب البيان، «الأعمال الاستفزازيَّة» الأمريكية.








0 تعليق