قال عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد إن التنمية المستدامة تقوم على عقول متعلمة وإعلام مهني ومجتمع يشارك بوعي في مسيرة التنمية، موضحاً أن الهيئة الوطنية للإعلام منفتحة على تعزيز التكامل مع المؤسسات التعليمية لتوجيه الإمكانات الإعلامية نحو دعم المعرفة وتنمية مهارات الأجيال بما ينسجم مع رؤية الدولة.
وأشار إلى أن هذا التكامل يتطلب شراكات مؤسسية لتطوير محتوى إعلامي يقرب العلوم من الطلبة ويحفز فضولهم، ويربط النظرية بالتطبيق، ويرسخ الثقافة الإعلامية ومهارات التحقق من المعلومات والتفكير النقدي، مبيناً أن التعليم يبني العقل بينما يشكل الإعلام الفضاء الذي تُختبر فيه طريقة التفكير، وأن السؤال ليس من يؤثر في من، بل كيف يتكاملان لإعداد إنسان يفكر باستقلالية. وتوقع أن يتلاشى الحد الفاصل بين الصف الدراسي والشاشة خلال عشر سنوات، ليصبح كل محتوى إعلامي فرصة للتعلم، وكل منهج تعليمي رسالة بلغة العصر، مع تحول مهارات فهم الخوارزميات والتحقق من المحتوى المولد تقنياً إلى مهارات أساسية.
وشدد على أن الثقة ستكون العملة الأندر في العقد المقبل، ما يستدعي بناء مهارات التمييز والتحقق داخل الصفوف الدراسية أولاً، وضرورة إشراك الأسرة كحلقة وصل بين التعليم والإعلام، مؤكداً أن الانتقال من قياس الحفظ إلى تقييم التحليل والإبداع والتحقق من المعلومات وإنتاج المعرفة بمسؤولية هو مطلب أساسي في مرحلة الذكاء الاصطناعي.








0 تعليق