أفادت مصادر خاصة نقل عنها الصحفي فارس الحميري باعتقال القيادي العسكري السابق أمجد خالد في العاصمة اليمنية صنعاء، وسط أنباء عن تعرضه للتصفية الجسدية، في تطور لم تتضح تفاصيله الكاملة بعد.
وذكرت المصادر أن اعتقال خالد جاء على خلفية خلافات ومصادمات مع القيادي في جماعة الحوثي نور الدين المروني، الذي عيّنته الجماعة وكيلًا لمحافظة تعز لشؤون الدفاع والأمن.
وأضافت أن خالد خضع للتحقيق عقب اعتقاله، وسط استمرار الغموض بشأن مصيره، في ظل الأنباء المتداولة عن احتمال تصفيته جسديًا داخل صنعاء.
ويُعد أمجد خالد قائدًا سابقًا للواء النقل، وسبق أن أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 اصطفافه مع مليشيات الحوثيء، وسط حديث آنذاك عن وعود بتوفير السلاح والتدريب.
وسبق أن اتهمت الحكومة اليمنية خالد بإدارة شبكة في مديرية الشمايتين بمحافظة تعز، قالت إنها مرتبطة بقيادات حوثية، وإنها زودت الجماعة بإحداثيات ومعلومات أمنية، وارتبطت بعمليات اغتيال وتفجيرات. كما تحدثت السلطات عن ضبط عبوات ومعامل متفجرات وسيارات مفخخة ضمن القضية.
ولم تتضح بعد الصلة المباشرة بين تلك الاتهامات والتطورات الحالية، كما لم تتوافر معلومات مستقلة تؤكد مصير خالد أو تحسم الأنباء عن تصفيته جسديًا.








0 تعليق