نظم تيار نهضة اليمن ندوة فكرية في مدينة مأرب حملت عنوان «فجر اليمن.. اليمنيون بين النكبة السلالية وفجر الخلاص الوطني»، شارك فيها قيادات عسكرية وباحثون وأكاديميون وإعلاميون ومثقفون، وناقشت الجذور التاريخية والفكرية للأزمة اليمنية ومسؤولية النخب السياسية في إضعاف المشروع الوطني.
قدّم الباحث عنتر الذيفاني ورقة ركّز فيها على دور المفاهيم المرتبطة بالولاية والاصطفاء والأفضلية السلالية في تكريس التمييز، بينما استعرض اللواء أحمد شمار اختلالات في أداء الأحزاب، منها الشحن السياسي والجمود التنظيمي والاختراق السلالي، وحذّر من استبدال التعددية الحزبية بنظام إقصائي. وفي ورقة ثالثة، اقترح الدكتور أحمد ردمان إنشاء هيئة وطنية للهوية اليمنية، وسن تشريعات تجرّم العنصرية، وتفعيل المؤسسات التعليمية والإعلامية في تعزيز الأمن الفكري والهوية الجمهورية.
وخلصت الندوة إلى توصيات تشمل إنشاء الهيئة الوطنية للهوية اليمنية، واعتماد تشريعات رادعة ضد العنصرية، ومراجعة الممارسات الحزبية، وتجديد النخب السياسية، وتوحيد الخطاب الإعلامي الوطني بما يدعم استعادة الدولة وترسيخ النظام الجمهوري على أساس المواطنة المتساوية.
وأكد المشاركون على ضرورة التمييز بين معالجة مظاهر الصراع وجذوره، ومواجهة الأفكار التي تعيد إنتاج الامتيازات السلالية، وتصحيح الخطاب الوطني والإعلامي، وتعزيز التنسيق بين القوى الجمهورية لحماية الهوية اليمنية.








0 تعليق